أتسمحي لي سيدتي أن أبحر معكِ؟
وأن أخرج عن حدود العقل وأمارس جنوني معكِ؟
هل تسمحي لي ؟
أن أحتضنك كطفل غرير
وأغدو طفل ينتظر حلوى قبلاتكِ؟
وأن أكبر
وأصبح رجل يذوب بين أحضانكِ؟
أتأذني لي سيدتي أن أقول مالا يقال وأجمح حتى ليُقال أني جننتْ
وأن أعيش معكِ بعدها لحظة أكون فيها أعقل منك ومن كل البشر
أتسمحي لي سيدتي أن أركض في المساحة التي بين ذراعيك
وأطير لآهبط على صدركِ
وأن أغنى وأغني حتى يفقد صوتي نبراته
وتعيديه أنتِ بماء ثغركِ
سيدتي ... أترضين بكل ذلك وأكثر..
أترضين أن أذوبكِ في عشقي
وأناجيكِ
أتقبلي أن تنسى كل رجال العالم لأحتويكِ بكل عقلكِ المتعب وجنونكِ المفرط
ومراهقتكِ التي تعتمل نيرانها في صدركِ؟؟
أتستطيعي أن تقلعي مع جموحي وترسي على شاطئي؟
أنثاي..
إن كنتِ تقدري على أن ترقصي معي على أنغام دقاتنا
وتصفقي طرباً على خفقاتي التي تشعريها على صدركِ
إن كنت تقدري على كل ذلك وأكثر
فتعالي الى دربي
تعالي إلى عالمي
تعالي إلى كون انتِ مَلِكته وزعيمته
الى حب أنتِ نشيده ومنشده
إلى رجل يرى أنكِ كل النساء .